المَنظور الحُقوقيّ الإسلاميّ
دَمج المَنظور القائِم عَلى الحُقوق (Rights-Based Approach) مَع نَظَريَّة حُقوق العِباد ومَقاصِد الشَّريعَة ـ تَحويل المُستَفيدين مِن «مُتَلَقّينَ» إلى «أَصحاب حَقّ».
400 صَفحَة من الفِكر العَرَبيّ الأَصيل في إدارَة المَشاريع، مَكتوبَة من قَلب التَّجرِبَة الميدانيَّة.
«بُنْيَان» هو ثَمَرَة سَنَوات من العَمَل الميدانيّ في إدارَة المَشاريع الإنسانيَّة والتَّنمَويَّة في فِلَسطين والمِنطَقَة العَرَبيَّة، وأَخذَ شَكلَه النِّهائيّ بَعد سَنَواتٍ من التَّجرِبَة المُباشِرَة في الميدان.
يَجمَع الكِتاب لِأَوَّل مَرَّة بَين المعايير الدَّوليَّة الكُبرى (PMBOK وPRINCE2 وPMD Pro) والأُصول الإسلاميَّة الأَصيلَة، في مَنهَجٍ واحِدٍ مُتَكامِل. لا رَفضَ لِلغَرب، ولا انعِزالاً في التُّراث ـ بَل تَكامُلٌ يَستَعيد ما في حَضارَتنا من حِكمَةٍ إداريَّة، ويَدمُجها مَع أَفضَل ما في المعايير المُعاصِرَة.
سَبع إضافات لا تُوجَد مَجموعَةً في أَيّ مَعيارٍ دَوليّ آخَر ـ كُلّ واحِدَةٍ مِنها تَستَحِقّ مَرجِعاً مُستَقِلاً، فَكَيف باجتِماعها؟
دَمج المَنظور القائِم عَلى الحُقوق (Rights-Based Approach) مَع نَظَريَّة حُقوق العِباد ومَقاصِد الشَّريعَة ـ تَحويل المُستَفيدين مِن «مُتَلَقّينَ» إلى «أَصحاب حَقّ».
إضافَةٌ فَريدَة لِدَورَة الحَياة بَعد الإغلاق، مُستَلهَمَة مِن قَوله تَعالى ﴿وَاسْتَعْمَرَكُم فِيهَا﴾ ـ لا تُوجَد في PMBOK أَو PRINCE2 أَو PMD Pro.
جُزءٌ كامِل بثَلاثَة فُصول، يَربِط مَبادئ الحُكم الرَّشيد العالَميَّة (UNDP) بأُصولها الإسلاميَّة عَبر «جِسر بُنْيَان للحَوكَمَة» (BGB).
رُؤيَةٌ مُتَكامِلَة لِدَمج الذَّكاء الاصطناعيّ في كُلّ مَرحَلَةٍ مِن مَراحِل المَشروع الثَّماني، ضِمن إطارٍ أَخلاقيّ يَصون كَرامَة الإنسان وقيادَتَه لِلقَرار.
فَصلٌ مُتَخَصِّص ـ لا إشارَةٌ عابِرَة ـ يَتَناوَل Do No Harm وTriple Nexus ومَعايير CHS وSphere، مَبنيٌّ عَلى خِبرَةٍ ميدانيَّةٍ حَقيقيَّة.
«نَموذَج كَفاءات بُنْيَان» (BCM): سِتّ كَفاءاتٍ في ثَلاث طَبَقات، مُستَنبَطَة مِن سيرَة النَّبيّ ﷺ والخُلَفاء الرَّاشِدين، قابِلَة لِلقياس والتَّوظيف والتَّقييم.
تَحويل الكِتاب مِن مَرجِعٍ يُقرَأ ثُمَّ يُنسى، إلى مَعيارٍ مِهَنيّ قابِلٍ لِلاعتِماد الدَّوليّ (ISO/IRCA/ANSI) خِلال خَمس سَنَوات.
الفَلسَفَة والمُنطَلقات الَّتي يَقومُ عَلَيها بُنْيَان
المَراحل الثَّمانيَة لِلمَشروع البُنْيَانيّ
مَبادئ الحَوكَمَة وجِسر بُنْيَان مَع الأُطُر العالميَّة
نَموذجَي الكَفاءات والنُّضج المُؤَسَّسيّ
الأَدَوات الكلاسيكيَّة والمُعاصِرَة والذَّكاء الاصطناعيّ
المَشاريع في بيئات النِّزاع والمُؤَسَّسات الإسلاميَّة
شَهادَة المُمارِس البُنْيَانيّ ومُستَقبَل بُنْيَان
كَتَبتُ كَثيراً مِن صَفحات هذا الكِتاب وسَط ظُروفٍ مِيدانيَّةٍ بَالِغَة الصُّعوبَة. لم يَكُن تَأليفه تَرَفاً فِكرياً، بل وُلِدَ من استِشعارٍ عَميق: أنّ الوَطَن العَرَبيّ بِحاجَةٍ إلى هيكَليَّةٍ أَصيلَةٍ لإدارَة المَشاريع، تَنبَع من قِيَمِنا ولا تَنسَلِخ عن أُصولِنا.
ـ من مُقَدِّمَة الكِتاب