غِلاف كِتاب بُنْيَان ـ الدَّليل الجامِع لإدارَة المَشاريع
احصُل عَلى نُسخَتك مِن هُنا وساهِم في طِباعَة نُسخَة
الإصدار الأَوَّل 1447هـ / 2026م

كِتابٌ من قَلب التَّجرِبَة

«بُنْيَان» هو ثَمَرَة سَنَوات من العَمَل الميدانيّ في إدارَة المَشاريع الإنسانيَّة والتَّنمَويَّة في فِلَسطين والمِنطَقَة العَرَبيَّة، وأَخذَ شَكلَه النِّهائيّ بَعد سَنَواتٍ من التَّجرِبَة المُباشِرَة في الميدان.

يَجمَع الكِتاب لِأَوَّل مَرَّة بَين المعايير الدَّوليَّة الكُبرى (PMBOK وPRINCE2 وPMD Pro) والأُصول الإسلاميَّة الأَصيلَة، في مَنهَجٍ واحِدٍ مُتَكامِل. لا رَفضَ لِلغَرب، ولا انعِزالاً في التُّراث ـ بَل تَكامُلٌ يَستَعيد ما في حَضارَتنا من حِكمَةٍ إداريَّة، ويَدمُجها مَع أَفضَل ما في المعايير المُعاصِرَة.

400 صَفحَة
29 فَصلاً
7 أَجزاء
13 رَسماً
6 أُطُر فَريدَة
ما يُميِّز هذا الكِتاب

سَبع مُتَفَرِّدات لـ«بُنْيَان»

سَبع إضافات لا تُوجَد مَجموعَةً في أَيّ مَعيارٍ دَوليّ آخَر ـ كُلّ واحِدَةٍ مِنها تَستَحِقّ مَرجِعاً مُستَقِلاً، فَكَيف باجتِماعها؟

1

المَنظور الحُقوقيّ الإسلاميّ

دَمج المَنظور القائِم عَلى الحُقوق (Rights-Based Approach) مَع نَظَريَّة حُقوق العِباد ومَقاصِد الشَّريعَة ـ تَحويل المُستَفيدين مِن «مُتَلَقّينَ» إلى «أَصحاب حَقّ».

2

مَرحَلَة العِمارَة

إضافَةٌ فَريدَة لِدَورَة الحَياة بَعد الإغلاق، مُستَلهَمَة مِن قَوله تَعالى ﴿وَاسْتَعْمَرَكُم فِيهَا﴾ ـ لا تُوجَد في PMBOK أَو PRINCE2 أَو PMD Pro.

3

الحَوكَمَة الإسلاميَّة المُعَمَّقَة

جُزءٌ كامِل بثَلاثَة فُصول، يَربِط مَبادئ الحُكم الرَّشيد العالَميَّة (UNDP) بأُصولها الإسلاميَّة عَبر «جِسر بُنْيَان للحَوكَمَة» (BGB).

4

رَفيق المِعمار

رُؤيَةٌ مُتَكامِلَة لِدَمج الذَّكاء الاصطناعيّ في كُلّ مَرحَلَةٍ مِن مَراحِل المَشروع الثَّماني، ضِمن إطارٍ أَخلاقيّ يَصون كَرامَة الإنسان وقيادَتَه لِلقَرار.

5

بيئات النِّزاع كحالَة مَركَزيَّة

فَصلٌ مُتَخَصِّص ـ لا إشارَةٌ عابِرَة ـ يَتَناوَل Do No Harm وTriple Nexus ومَعايير CHS وSphere، مَبنيٌّ عَلى خِبرَةٍ ميدانيَّةٍ حَقيقيَّة.

6

التَّأصيل مِن السِّيرَة النَّبَويَّة

«نَموذَج كَفاءات بُنْيَان» (BCM): سِتّ كَفاءاتٍ في ثَلاث طَبَقات، مُستَنبَطَة مِن سيرَة النَّبيّ ﷺ والخُلَفاء الرَّاشِدين، قابِلَة لِلقياس والتَّوظيف والتَّقييم.

المُحتَويات

سَبعَة أَجزاء ـ تِسعَة وعِشرون فَصلاً

الجُزء الأَوَّل

الأَساس والأُصول

الفَلسَفَة والمُنطَلقات الَّتي يَقومُ عَلَيها بُنْيَان

  • 1 لماذا «بُنْيَان»؟
  • 2 جُذور إدارَة المَشاريع
  • 3 مَبادئ بُنْيَان الاثنا عَشَر
  • 4 من الاحتياج إلى الحَقّ
الجُزء الثَّاني

دَورَة الحَياة

المَراحل الثَّمانيَة لِلمَشروع البُنْيَانيّ

  • 5 نَظرَة عامَّة على دَورَة الحَياة
  • 6 مَرحَلَة التَّصَوُّر
  • 7 مَرحَلَة التَّأطير
  • 8 مَرحَلَة التَّأسيس
  • 9 مَرحَلَة التَّشييد
  • 10 مَرحَلَة البِناء
  • 11 مَرحَلَة التَّفَقُّد
  • 12 مَرحَلَة التَّسليم
  • 13 مَرحَلَة العِمارَة
الجُزء الثَّالث

الحَوكَمَة

مَبادئ الحَوكَمَة وجِسر بُنْيَان مَع الأُطُر العالميَّة

  • 14 مَبادئ الحَوكَمَة الثَّمانيَة
  • 15 المَقاصِد و SDGs
  • 16 بَوصَلَة المَبادئ
الجُزء الرَّابع

الكَفاءات والنُّضج

نَموذجَي الكَفاءات والنُّضج المُؤَسَّسيّ

  • 17 نَموذج كَفاءات بُنْيَان
  • 18 نَموذج النُّضج البُنْيَانيّ
  • 19 تَطوير المعمار
  • 20 الفِرَق النَّاضجَة
الجُزء الخامِس

الأَدَوات

الأَدَوات الكلاسيكيَّة والمُعاصِرَة والذَّكاء الاصطناعيّ

  • 21 الأَدَوات الكلاسيكيَّة
  • 22 الأَدَوات المُعاصِرَة
  • 23 الذَّكاء الاصطناعيّ
الجُزء السَّادِس

البيئات الخاصَّة

المَشاريع في بيئات النِّزاع والمُؤَسَّسات الإسلاميَّة

  • 24 المَشاريع في بيئات النِّزاع
  • 25 المُؤَسَّسات الإسلاميَّة
  • 26 المَشاريع التَّكنولوجيَّة
الجُزء السَّابع

شَهادَة BCP

شَهادَة المُمارِس البُنْيَانيّ ومُستَقبَل بُنْيَان

  • 27 تَصميم شَهادَة BCP
  • 28 مَنهَج التَّقييم
  • 29 مُستَقبَل بُنْيَان
"

كَتَبتُ كَثيراً مِن صَفحات هذا الكِتاب وسَط ظُروفٍ مِيدانيَّةٍ بَالِغَة الصُّعوبَة. لم يَكُن تَأليفه تَرَفاً فِكرياً، بل وُلِدَ من استِشعارٍ عَميق: أنّ الوَطَن العَرَبيّ بِحاجَةٍ إلى هيكَليَّةٍ أَصيلَةٍ لإدارَة المَشاريع، تَنبَع من قِيَمِنا ولا تَنسَلِخ عن أُصولِنا.

ـ من مُقَدِّمَة الكِتاب